حسن بن موسى النوبختي
54
فرق الشيعة
( وفرقة ) قالت انقطعت الإمامة بعد الحسين إنما كانوا ثلاثة أئمة مسمين بأسمائهم استخلفهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وأوصى إليهم وجعلهم حججا على الناس وقواما بعده واحدا بعد واحد فلم يثبتوا إمامة لأحد بعدهم [ الواقفة على الحسين بن علي عليه السلام - السرحوبية ] ( وفرقة ) قالت أن الإمامة صارت بعد مضي الحسين في ولد الحسن والحسين فهي فيهم خاصة دون سائر ولد علي بن أبي طالب وهم كلهم فيها شرع سواء من قام منهم ودعا لنفسه فهو الامام المفروض الطاعة بمنزلة علي بن أبي طالب واجبة إمامته من اللّه عز وجل على أهل بيته وسائر الناس كلهم فمن تخلف عنه في قيامه ودعائه إلى نفسه من جميع الخلق فهو هالك كافر ومن ادعى منهم الإمامة وهو قاعد في بيته مرخى عليه ستره فهو كافر مشرك وكل من اتبعه على ذلك وكل من قال بإمامته ، وهم الذين سموا ( السرحوبية ) وأصحاب ( أبي خالد الواسطي ) واسمه ( يزيد « 1 » ) وأصحاب
--> ( 1 ) الصحيح أن اسمه ( عمرو ) لا ( يزيد ) ولعل السهو صدر من الناسخ وعمر وهو ابن خالد القرشي مولاهم الكوفي نزيل واسط عده الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام وقال أنه بتري وقال ابن حجر في تقريب التهذيب عمرو بن خالد القرشي مولاهم من الثامنة مات بعد سنة 120 وقد ذكره أيضا الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمة عمرو بن خالد القرشي وكل من ذكره سماه [ عمرو ] لا [ يزيد ] انظر فهرست ابن النديم ومنهج المقال ومنتهى المقال والكشي والنجاشي وغيرها :